فكرة السفر عبر الزمن بين الخيال والواقع


فكرة السفر عبر الزمن بين الخيال والواقع


تقدم بعض البرامج والأفلام نوعية معروفة باسم الخيال العلمي، والذي ينقل الإنسان من الحاضر إلى المستقبل، وينقله من الحاضر إلى الماضي، واليوم وفي ظل التقدم العلمي المذهل يحاول بعض العلماء تحقيق هذا الخيال وتحويله إلى حقيقة، فمنهم من أراد تصنيع آلة تنقلنا عبر الزمن، ولكن لم يتحقق الأمر إلى يومنا هذا.


فكرة السفر عبر الزمن بين الخيال والواقع

ألف الكاتب هربرت جورج ويلز رواية الخيال العلمي (آلة الزمن عام 1895م)، وهي من روايات الخيال العلمي التي لعبت دور هام في ولادة فكرة السفر عبر الزمن، وكان رواية (الساعة التي ذهبت الي الخلف) من القصص القصيرة التي صورت السفر للماضي، وذلك من خلال سفر ثلاثة رجال للوراء.

وكانت رواية تشارلز ديكنز (ترنيمة عيد الميلاد) من نفس النوعية التي ناقشت فكرة السفر عبر الزمن، ومع كثرة تلك الروايات أصبح الأمر محط تفكير لدى علماء الفيزياء والفلاسفة ومؤلفي الخيال العلمي، ويتم ذلك باستخدام الجهاز التكنولوجي أو الألة التي عرفت باسم آلة الزمن.

السفر عبر الزمن إلى الأمام (المستقبل)

إذا ما نظرنا إلى الحكايات الشعبية القديمة، سنجد مثال حي للسفر عبر الزمن، فقد سافر الملك رايفاتا كاكودما كما قالت الأسطورة إلى السماء، وذلك ليلبي أمر الخالق، وعند عودته يكتشف أن الزمن قد مر وأن الناس كبروا في السن.


السفر عبر الزمن إلى الخلف (الماضي)

هذا الأمر لا يتعدى حد النقاش لكونه غير ممكن من الناحية النظرية والعلمية.


الآراء المختلفة للعلماء

هل يتصور أحد أن يسافر شخص ما إلى الماضي ليمنع قيام حرب ما، أو أن يقتل والده قبل زواجه من أمه، وسوف يوجد الأبن في وقت قبل ميلاد والده، وكلها من الأمور المرفوضة فلسفياً ومنطقياً، ولحل هذا الإشكال قال العلماء أن العالم يكون مستقل بعد تغيير أحداثه، وهو ما يمنع وجود التناقض بين ما حدث بالماضي وما سوف يحدث عند السفر للماضي.


وفي المجمل يرى العلماء أن السفر عبر الزمن من الأفكار الفلسفية التأملية وليست من الأفكار العلمية، فقوانين الرياضة والفيزياء تمنع فكرة السفر عبر الزمن، وكان العالم كيب ثورن أول من ناقش الفكرة من الناحية العملية، وأكد أنها مفيدة للغاية معللاً أن عدم المقدرة على السفر عبر الزمن سيكون له الأسباب التي علينا اكتشافها، وهو أمر يحتم علينا الوصول إلى نظرية موحدة للقوى ومعرفة ما الذي يحدث للمادة داخل الثقب الأسود.

يقول أحد رافضي الفكرة أن المستقبل سيكون أكثر تطوراً مما نحن عليه، فلما لا يأتي إلينا من هم بالمستقبل؟، وهل يمكن أن يقابل الشخص نفسه وهو في عمرين مختلفين؟، وهل يمكن لنا تغير الماضي؟، وإن حدث فكيف سيكون الحاضر الذي نعيشه؟




مواضيع ذات صلة

التـالــي
« Prev Post
رجــــوع
Next Post »