اكتشاف مذهل قد يجعلنا نعيش خارج كوكب الأرض


هل سنعيش على كواكب أخرى غير الأرض؟




تعتبر الأرض التي نعيش عليها كوكب كباقي الكواكب الموجودة في المجموعة الشمسية، ولكن ما يميزها بأنها قابلة للحياة على سطحها، ولعل تطور التكنولوجيا الحديثة التي تختص بالفضاء الخارجي والتي تمتلكه مجموعة من الشركات أبرزها (NASA ،X SPACE)، كان لها دوراً كبيراً في اكتشاف الكواكب البعيدة عن مجرتنا، منها ما هو شبيه بالأرض من حيث قابلية العيش عليه في المستقبل، وذلك في حالة حدوث شيء للأرض، أو استخراج الثروات الطبيعية منه.

فالكثافة السكانية على الأرض تزداد بشكل هائل، وكذلك استنزاف الثروات الموجودة في الأرض يجعل العلماء يفكرون ببدائل أخرى من خلال البحث عن كواكب أخرى يمكن للإنسان أن يستقر بها لاحقاً.



اكتشاف مذهل يجعلنا نعيش خارج كوكب الأرض

ويعدّ اكتشاف هذا العام 2021 من الإكتشافات المذهلة، لأن علماء الفلك اكتشفوا كوكباً ثالثاً يحمل مظاهر الحياة عليه وهو خارج مجموعتنا الشمسية.

حيث ذكر في مقال كتبته صحيفة الغارديان: ( أن علماء الفلك قد اقتربوا بشكل كبير من اكتشاف كوكب جديد يحمل مظاهر الحياة).

ويقع هذا الكوكب قرب أحد النجوم القريبة من كوكب الأرض، والتي تسمى ب (كوكبة القنطور) وهي أقرب الأنظمة النجمية الى الشمس، ومن المحتمل أن يكون الكوكب يحمل مظاهر الحياة عليه.

ويشار الى أن هذه الأبحاث يقوم بتمويلها الملياردير الروسي (يوري مينلر)، وفي حالة ثبوت مظاهر الحياة على هذا الكوكب، فإنه سيكون اكتشافاً مثيراً ومميزاً، بسبب موارد وثروات الأرض المحدودة، والتي تجعل الإنسان يبحث عن ملاذ آمن آخر له في المستقبل.



لماذا يهتم العلماء بضروة العيش على كواكب أخرى غير الأرض؟

ان التقرير الأوروبي الصادر هذا العام يحذر من أنه: ( قد يكون البشر بإتجاه الفناء والموت المحقق اذا لم يغيروا سياساتهم الرأسمالية خلال 30 عاماً المقبلة).

حيث يعتبر النظام الرأسمالي الذي يحكم العالم، والقائم على الإقتصاد واستنزاف الموارد والثروات الطبيعية من أكبر الأخطار المحدقة بالأرض. حيث أطلقت دراسة علمية لبرنامج البحوث التابع للإتحاد الأوروبي تحذيراً خطيراً بأن النظام الرأسمالي المبني على استنزاف المعادن ومصادر الطاقة، قد تكون نهايته تدمير الأرض بشكل تدريجي وكارثي بحلول عام 2050، وهي ليست بعيدة كثيراً عنا.

ويعمل النمو الإقتصادي المتزايد في الدول الرأسمالية تدريجياً على رفع درجة حرارة الكوكب ( 1.5 درجة مئوية ) اذا استمر الوضع على حاله حتى سنة 2050؛ وذلك بسبب استخدام الوقود الأحفوري، وتحميل البيئة عبئاً كبيراً يفوق طاقتها المحدودة لها.

وسوف يسبب هذا تلف المحاصيل الزراعية، تدمير الحياة البيئية، ذوبان الجليد القطبي، والحرائق الكبيرة في الغابات وغيرها بسبب التغير المناخي، والتي حصلت في وقتنا الحالي أكثر من مرة في أكثر من مكان، وأبرزها حرائق استراليا 2020 وأثرها الكبير على كوكب الأرض.



ونوهت نتائج هذه الدراسة الى ضرورة التخلص من هذا الإستنزاف، والإعتماد على مصادر طاقة أخرى تحافظ على كوكب الأرض، وهذا ما يدفع العلماء بشكل كبير في الوقت الحالي في البحث عن كواكب أخرى يمكن العيش عليها أو استغلال ثرواتها؛ وذلك لضمان بقاء الحياة للجنس البشري في المستقبل.



مواضيع ذات صلة

آخر
رجــــوع
Next Post »