لماذا مرض كورونا الأكثر انتشاراً في أوروبا؟


لماذا مرض كورونا الأكثر انتشاراً في أوروبا؟؟


لماذا مرض كورونا الأكثر انتشاراً في أوروبا؟ والإجابة عن سؤال لماذا اقتربت الإصابات في أوروبا من كسر حاجز النصف مليون مصاب بالفيروس التاجي الجديد؟، نتطرق إلى جميع التفاصيل في السطور المقبلة.


لماذا مرض كورونا الأكثر انتشاراً في أوروبا؟

يفسر العلماء سبب الانتشار الكبير والسريع لفيروس كوفيد 19 الجديد في أوروبا وتسجيل أعلى نسبة وفاة بسبب بالفيروس، وذلك بسبب عدة عوامل تعتمد على متوسط العمر والنظام الصحي، فضلاً عن عدد الإصابات والضحايا.

تحدث أخطر الأعراض عند كبار السن والأشخاص الذين يعانون بشكل رئيسي من الأمراض لذلك من المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المتضررين في إيطاليا أعلى منه في البلدان الأخرى، حيث أن عدد سكان هذا البلد بعد اليابان هو الأكبر في العالم.

كورونا يفتك بالقارة العجوز

جاء الإعلان المروع للأوروبيين من منظمة الصحة العالمية، التي قالت إن أوروبا هي الآن مركز الوباء حاليًا، مع التزايد الكبير والمستمر لحالات الإصابة والوفاة أكثر من بقية العالم، باستثناء الصين حيث بدأ الفيروس في نهاية العام الماضي.. في وقت سابق أعلنت عدة دول أوروبية عن زيادة حادة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس الكورونا وعدد الوفيات.


العوامل المؤثرة في انتشار المرض

عامل التقدم في السن، وقالت أخصائية في علم السكان والصحة العامة "نرى معدل وفيات أعلى بكثير في البلدان التي يكون فيها سكانها أكبر سناً من البلدان الأصغر سناً".

قال الباحث في جامعة أكسفورد في دراسة نشرت على موقع المنتدى الاقتصادي العالمي "العلاقة القوية بين السن والأمراض المزمنة وفيروس كوفيد 19 الجديد".

ودعت إلى اتخاذ تدابير الإقصاء الاجتماعي والعزل؛ لإبطاء انتشار الفيروس، مع "مراعاة البيانات الديموغرافية المتعلقة بالعمر، والبيئات المحلية والوطنية، والصلات الاجتماعية بين الأجيال.


قدرة المستشفيات

الخبراء يلاحظون تكراراً أن الزيادة السريعة في عدد الوفيات يسبب الوباء في إيطاليا، ولا سيما مركز لومباردي في البلاد، وذلك أنتج نسبة غير مسبوقة من المرضى الذين دخلوا إلى وحدة العناية المركزة على مدى متوسط ​​عدة أسابيع .. في مثل هذه الظروف الحرجة، تعطى الأولوية للمرضى الذين لديهم فرصة أكبر للشفاء، مما يعني أن جودة الرعاية تتدهور في حين يعتبر نظام الرعاية الصحية جيد للغاية لكنه لم يستطع استيعاب كل هذه الإصابات.


يعتقد الخبراء أيضًا أن معدل الوفيات في القارة الأوروبية يرجع أيضًا إلى سياسة الكشف عن الإصابات، حيث تعتقد الحكومة أنه يجب إجراء الاختبارات "فقط للأشخاص الذين يعانون من الأعراض"، وهو ما يبدو عليه الأشخاص الذين يحملون الفيروس الذي يستبعد الإحصاءات، ولكن قد لا تظهر أي أعراض ويحمل الشخص الفيروس ويساعد في انتشاره.

يختلف هذا النهج عن نهج بلدان مثل ألمانيا وكوريا الشمالية ، التي اختارت سياسة فحص شاملة جعلت من الممكن مراقبة العديد من المرضى الذين لا يعانون من أي أعراض تقريباً، وهذه السياسة ساعدت قليلًا في تقليل معدلات الإصابة والوفاة.


مواضيع ذات صلة

التـالــي
« Prev Post
رجــــوع
Next Post »