التلوث البيئي حقيقة أم كذبة مصطنعة!!
التلوث البيئي حقيقة أم كذبة مصطنعة وحقيقة كبح فيروس كورونا لمعدلات التلوث في العالم التي كانت في تزايد مستمر بسبب الاستهلاك الشرس لخامات الطاقة الغير متجددة، وعدم أحساس الإنسان بالمسؤولية تجاه الكوكب المائي، ويبقى صوب عينه هدف استثمار هذه البيئة ومحاولة الكسب من ورائها وجني الكثير من الأموال على حساب أقتراب زوال العالم.
التلوث البيئي حقيقة أم كذبة مصطنعة؟
التلوث البيئي يشمل العديد من الجوانب، ويؤثر على البيئة بشكل عام فيمكن أن يكون التأثير منصب بنسبة كبيرة على الهواء أو الماء أو المناطق الخضراء، وما إلى غير ذلك من تضاريس والعوامل الطبيعية.
ينقسم التلوث إلى ثلاث أقسام رئيسية حسب قوة التأثير على هذه البيئة، حيث يوجد تلوث مقبول وتلوث خطير وتلوث مدمر، نتناول في السطور التالية الفرق بين الثلاث أنواع قبل أن نتطرق إلى الفروق التي أحدثها فيروس كورونا على البيئة.
أنواع التلوث البيئي
النوع الأول المقبول: إن حدوث اختلال لا يؤثر بشكل كبير على النظام العام للبيئة، وهو في البيئة البسيطة حيث لا توجد اضطرابات كبيرة للإنسان، ولا تخلو المدينة أو القرية من هذا النوع من التلوث.
النوع الثاني الخطر: عندما تتراكم مجموعة من الملوثات المقبولة، فهذا يعني أن العديد من التدخلات والانتهاكات البشرية تحدث في البيئة وتؤثر على توازنها. يحدث هذا النوع بوضوح في البلدان الصناعية، حيث يتم تدمير الغابات في المصانع على سبيل المثال بحيث تقل كمية الأكسجين ويزداد ثاني أكسيد الكربون بسبب دخان المصانع. في هذه الحالة ، يحاول النظام البيئي بذل المزيد للحفاظ على التوازن.
النوع الثالث المدمر: يمكن أن تكون هذه المرحلة مرحلة متقدمة من التلوث الخطير، بغض النظر عن الكيفية التي تحاول بها البيئة تقديم المزيد لاستعادة توازن نظامها، لكن للأسف لا يمكنها وهذا الأمر قد يتسبب في فناء البشرية.
وكالة ناسا تكشف الحقيقة
من خلال صور خاصة نشرتها وكالة ناسا أثبتت انخفاضًا حادًا في التلوث في البلد التي كانت بؤرة الفيروس الإكليلي المستجد كورونا (الصين)، والمحتمل أن يكون بسبب تباطؤ النشاط الاقتصادي بسبب انتشار فيروس كورونا.
أظهرت خرائط وكالة ناسا انخفاضًا في مستويات أكسيد النيتروجين في الصين هذا العام.. ويرجع ذلك إلى انخفاض قياسي في نشاط المصانع الصينية حيث توقف المصنعون عن الإنتاج كجزء من الجهود المبذولة للحد من الفيروس.
دراسة في إيطاليا وضحت الفارق
أما عن الدراسة التي أقيمت في إيطاليا حول التلوث البيئي، لاحظ الجميع خلالها انخفاض كبير في معدل التلوث بسبب توقف الأعمال والحجر المنزلي اللذي فرضته الحكومة الإيطالية كنوع من الإجراءات الاحترازية لتحجيم انتشار الفيروس.. حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية بعد إغلاق الحركة، بما في ذلك حركة المركبات في شمال إيطاليا الحد من انتشار تلوث الهواء.


ConversionConversion EmoticonEmoticon