أبرز نصيحة ذهبية منذ 10 سنوات لمنظمة الصحة العالمية
من المعروف دائماً عن منظمة الصحة العالمية قيامها بتوجية العديد من النصائح للكثير من دول العالم والتي تعاني في الأساس من أزمات صحيّة وتحتاج لرعاية خاصة، وذلك بتوجيهها لهذه الدول لكي تحافظ على استقرارها الصحي أيّاً كان المرض أو الوباء الذي تعانيه.
ومع انتشار فايروس كورونا في كل دول العالم، أوصت منظمة الصحة العالمية بنصيحة ذهبية يجب على الجميع أن يفعلها للحفاظ على صحته من كوفيد-19 وتجنب الإصابة به.
لماذا تعتبر هذه النصيحة مميزة لمنظمة الصحة العالمية؟
وتعتبر هذه النصيحة مهمة ومميزة لأنها أول توجيه مختلف من نوعه منذ 10 سنوات، والذي يدعو الى ممارسة الأطفال والمراهقين التمارين الرياضية ذات النشاط المعتدل لمدة ساعة يومياً عل الأقل، وتجنب تضييع الكثير من الوقت أمام شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية.
أما بالنسبة لكل البالغين في العمر فيجب عليهم ممارسة التمارين الرياضية ذات النشاط القوي لمدة ساعتان ونصف عل الأقل وذلك حفاظاً على الصحة العامة للأشخاص من مختلف الأعمار.
وأما الحوامل والأمهات قبل فترة الولادة أو بعدها، فقد تم ادراجهم لممارسة الرياضة ذات النشاط البسيط المعتدل ولمدة ساعتين ونصف على الأقل وذلك حفاظاً على الصحة العامة لهن.
ما أسباب نصيحة منظمة الصحة العالمية وأهميتها؟
أما سبب ذلك فيعود الى كوفيد-19 الذي عصف بالعالم أجمع، وأجبر الناس على البقاء في بيوتهم وعدم الإختلاط ببعضهم، حيث ينجم عن ذلك الخمول والأمراض البدنية، كالسمنة وغيرها من الأمراض المزمنة؛ بسبب قلة الحركة والنشاط البدني للفرد خلال فترة الحجر، والتي إمتدّت حتى الآن الى سنتان تقريبا، مما يزيد من صحة الفرد وحياته لسنوات أطول، دون التعرض لمخاطر صحيّة تهدد حياته في المستقبل.
أما أهميتها، فهي تقوم بتحسين عمل الذاكرة، و تقلل من أعراض الإكتئاب والتوتر والقلق، كما تعمل الرياضة على تجنب الأمراض المستعصية، مثل القلب والضغط والسكري والسرطان، وغيرها الكثير مثل الزهايمر، وانتشاره بين الكثير من كبار السن.
في نهاية الأمر يمكننا القول بأن هذه النصيحة بمثابة الأمر الجيد خلال فترة كورونا الممتدة لوقتنا حتى الآن، وتتلخص أهمية هذه النصيحة بما قالته فيونا بول (مديرة وحدة النشاط البدني في المنظمة) وهي " أن ممارسة النشاط يوميا أمر جيد ليس فقط لأجسامنا بل أيضا لصحتنا العقلية".
ومن المعروف أن النوادي الرياضية وغيرها كالمقاهي والمطاعم والمدارس، فقد تم تقييدها بالعديد من القيود خلال فترة كورونا الحالية، مما أجبر الناس على البقاء في بيوتهم لأشهر طويلة، مما قلل من معدل حركة الفرد اليومية، وبالتالي تعرضه بشكل كبير لأمراض يمكن أن تؤذيه في أيامه القادمة وتؤثر على صحته المستقبلية.


ConversionConversion EmoticonEmoticon