اعصار ميديكين وخطورته تنتهي بالسخرية!!

!!اعصار ميديكين وخطورته تنتهي بالسخرية


تعتبر الأعاصير جزءاً لا يتجزأ من دورة الحياة في الطبيعة، حيث لا تختلف كثيراً عن مثيلاتها كالزلازل والبراكين، والتي تحدث ضمن ظروف طبيعية على سطح الأرض، وتحصل الأعاصير على اختلاف درجاتها سواء أكانت قوية أو ضعيفة نتيجة التقاء الجبهة الهوائية الحارة مع الجبهة الهوائية الباردة مكونة ضغطاً جوياً مرتفعاً، وكتلة هوائية ذات قوة رياح عالية قد تزيل كل ما هو موجود أمامها تاركةً خلفها أضرار ودمارهائل في تضاريس الأرض، والبنية التحية في المنطقة المتضررة، وكما هو الحال الذي تم توقعه في إعصار ميديكين الذي وصل الى دول البحر الأبيض المتوسط، ولكنه انتهى بالسخرية !!.


إعتقادات العلماء قبل حصول اعصار ميديكين

كان العلماء في وكالة ناسا قد اعتقدوا بأن اعصار ميديكين سيتوجه حالياً الى دول وحوض البحر الأبيض المتوسط، وسوف يكون ذات تأثير كبير على المنطقة بشكل عام، وقد يخلف أضراراً ليست بالقليلة في هذه الدول، وهي مصر وفلسطين المحتلة والأردن، وأن هذا الإعصار يعد نادراً من نوعه، مع العلم أنه لم يحدث بتاتاً أن حصل إعصار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتم وصفه من قبل وكالة ناسا بالإعصار المداري النادر الحدوث في هذه المنطقة.
وتوقعت الوكالة بأن يضرب هذا الإعصار منطقة مصر بشكل كبير جداً، ويليها فلسطين والأردن بشكل أقل، ويكون إمتداد هذا الإعصار على مدى 300 ميل على طول البحر الأبيض المتوسط، وأشارت أبحاث الوكالة أن إعصار ميديكين قد يكون صارماً وذا قوة كبيرة، ويقصد هنا قوة إرتداد الإعصار قد تكون عالية بسبب صغر حوض البحر الأبيض المتوسط مقارنة بباقي المحيطات التي حصلت فيها أعاصير من قبل، وتوقع العلماء أن تصل سرعة الرياح من 56 الى 80 ميلاً للساعة الواحدة، وأنها ستكون أقوى ما يمكن في دولة مصر، وأن هذا الإعصار ظهر على الأقمار الإصطناعية عند تشكله بشكل يشبه العاصفة المدارية وهذا أمر نادر الحدوث.

وتنقسم أعاصير حوض البحر المتوسط الى قسمين إستوائية وغير إستوائية، وأكدت الوكالة أن هذا الأمر من الأشياء النادرة الحدوث، وذلك لأن البحر المتوسط لا يقع في المنطقة المدارية، اضافة الى صعوبة التنبؤ بسلوك الإعصار القادم.



نهاية مثيرة للسخرية لإعصار ميديكين

وبعد كل ما ذكرته وكالة ناسا، وغيرها من اعتقادات العلماء عن اعصار مديكين، والتي كان بعضها قد حصل، والآخر لم يحصل بتاتاً، كانت ردة الفعل مثيرة للسخرية، وشيئاً لا يوصف من من قبل مواقع التواصل الإجتماعي، حيث بعد انتهاء الإعصار والذي كان متوسطاً نوعاً ما من حيث توقع حدوثه ونتيجته النهائية، تم أثارة ضجة كبيرة بسبب عدم حدوث ما تخيله العلماء من دمار وخراب وفيضانات، وغير ذلك مما تفعله الأعاصير في العادة، من تدمير وأضرار في الدول التي تصيبها وتكون خسائرها بالمليارات، والتي انتهت أخيراً بردود أفعال مضحكة وساخرة بنفس الوقت، من قبل متابعين مواقع التواصل الإجتماعي، ووصف الإعصار الذي تم تهويله وتضخيمه بأنه منخفض عادي وذات أمطار ويحدث كل موسم، وأن كل ما قاله العلماء ووكالة ناسا وكل هذا التضخيم الذي حصل للإعصار المتوقع، كان مجرد هراء وكلام عار عن الصحة، وأن هذه المنطقة بالذات لم يحصل ولن يحصل فيها شيء مثل هذا الأمر، وقد أطلق عليه البعض في دولة مصر اسم (منخفض حمادة) لشدة السخرية منه، وأنه منخفض طبيعي يحدث كل سنة.




مواضيع ذات صلة

التـالــي
« Prev Post
رجــــوع
Next Post »