هل يستمر سباق التسلح النووي في العالم؟


 سباق التسلح النووي في العالم 


هل سيكون العالم أكثر حداثة في التكنولوجيا والعلم الحديث ولكن أكثر قوة في الأسلحة النووية الحديثة؟ ولماذا تسعى أكثر دول العالم الى سباق التسلح النووي؟ وما فائدة الدولة أن تكون نووية في عصرنا هذا؟ 

أسئلة كثيرة يطرحها كل شخص يفهم ما يدور خلف هذه الأحداث والوتيرة المتصاعدة كل يوم؛ بسبب سباق التسلح النووي لأغلب دول العالم الكبيرة منها والصغيرة، ولأسباب كثيرة تجعل هذه الدول دول عظمى أخرى، وذلك في ظل وجود هيمنة عالمية لأكثر من دولة في العالم والتي تمتلك أسلحة نووية وتكنولوجيا نووية، ويعيش أفراد سكان هذه الدول برفاهية وراحة بسبب القدرة الهائلة التي توفرها المفاعلات النووية والتي تعتبر عجلة أساسية في إدارة الإقتصاد وتوفير الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات للمواطنين في تلك الدول. 


أهمية التسلح النووي في عصرنا 

وتبرز أهمية هذا الأمر من خلال أهمية القرارات السياسية التي تتمتع بها هذه الدول، فمن بين الدول العظمى في وقتنا الحالي وأبرزها أمريكا وبريطانيا والمانيا وغيرها، يظهر سباق التسلح النووي في نظرة باقي الدول المتوسطة القرار والصغيرة بأن التسلح النووي هي السبيل الوحيد للحصول على قرار سياسي يتم تنفيذه في حال أصبحن قوة عظمى كباقي دول العالم العظيمة، والتي تتحكم في القرار السياسي في العالم في وقتنا الحاضر. 


الصراع بين حداثة التكنولوجيا والإزدهار وبين الدمار والفوضى في العالم 

إن امتلاك الطاقة النووية بمفهومها التقليدي كإستخدامها في تنمية الدولة وتحريك إقتصادها وأعمالها، هي أشبه بالحصول على منجم من الذهب الخالص، فلا يستطيع أي إنسان إنكار القوة العظيمة لهذه الدول التي تمتلك طاقة نووية تستطيع عمل ما تشاء فيها، أما مفهومها السيء وهو الأسلحة النووية والتي يزداد التسلح بها كل يوم؛ بهدف زيادة قوة الدولة وعظمتها، وهيبة قراراتها وسياساتها، وحماية حدودها من أي خطر محدق فهو أشبه بالإنتحار!!، فهنالك الكثير من الأشياء غير مفهومة في العالم!!، والذي ينظر بنظرة إيجابية بدون عداء يعلم بأن العالم يتجه الى الهاوية في ظل وجود أسلحة نووية تحيط بقاع العالم من كل مكان، وأن البشر لن يسلموا من هذا الخطر الذي سيداهمهم ما لم يتخصلو من هذا الشيء الخطير والكارثي الذي صنعوه بأيديهم. 



ومن هنا يتبين بأننا خلقنا للسلام على هذا الكوكب، وأن التعايش هو أمر لا مفر منه لبقاء البشر على هذا الكوكب، وهذا يحصل بإستغلال الثروات والموارد الطبيعية وتوزيعها بشكل صحيح على دول العالم الصغيرة قبل الكبيرة، لهذا يجب أن يعلم كل إنسان أن سباق التسلح النووي ما هو إلا طريقة إبتزاز وتهديد؛ لجعل العالم متناقص الأطراف في توزيع الحق لكل شخص على هذا الكوكب يريد العيش براحة وأمان، بدون شعور الألم وفقدان الأهل بسبب هذه الحرب النووية، والتي يمكن أن يشتعل فتيلها في أية لحظة فيغيب العدل والسلام في عالمنا، لهذا أنا وغيري الكثير يسأل مرة أخرى ونتمنى أن نجد إجابة: الى أين يتجه العالم؟؟

مواضيع ذات صلة

التـالــي
« Prev Post
رجــــوع
Next Post »