‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا والمستقبل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا والمستقبل. إظهار كافة الرسائل

اكتشاف مذهل قد يجعلنا نعيش خارج كوكب الأرض

اضف تعليق

هل سنعيش على كواكب أخرى غير الأرض؟




تعتبر الأرض التي نعيش عليها كوكب كباقي الكواكب الموجودة في المجموعة الشمسية، ولكن ما يميزها بأنها قابلة للحياة على سطحها، ولعل تطور التكنولوجيا الحديثة التي تختص بالفضاء الخارجي والتي تمتلكه مجموعة من الشركات أبرزها (NASA ،X SPACE)، كان لها دوراً كبيراً في اكتشاف الكواكب البعيدة عن مجرتنا، منها ما هو شبيه بالأرض من حيث قابلية العيش عليه في المستقبل، وذلك في حالة حدوث شيء للأرض، أو استخراج الثروات الطبيعية منه.

فالكثافة السكانية على الأرض تزداد بشكل هائل، وكذلك استنزاف الثروات الموجودة في الأرض يجعل العلماء يفكرون ببدائل أخرى من خلال البحث عن كواكب أخرى يمكن للإنسان أن يستقر بها لاحقاً.



اكتشاف مذهل يجعلنا نعيش خارج كوكب الأرض

ويعدّ اكتشاف هذا العام 2021 من الإكتشافات المذهلة، لأن علماء الفلك اكتشفوا كوكباً ثالثاً يحمل مظاهر الحياة عليه وهو خارج مجموعتنا الشمسية.

حيث ذكر في مقال كتبته صحيفة الغارديان: ( أن علماء الفلك قد اقتربوا بشكل كبير من اكتشاف كوكب جديد يحمل مظاهر الحياة).

ويقع هذا الكوكب قرب أحد النجوم القريبة من كوكب الأرض، والتي تسمى ب (كوكبة القنطور) وهي أقرب الأنظمة النجمية الى الشمس، ومن المحتمل أن يكون الكوكب يحمل مظاهر الحياة عليه.

ويشار الى أن هذه الأبحاث يقوم بتمويلها الملياردير الروسي (يوري مينلر)، وفي حالة ثبوت مظاهر الحياة على هذا الكوكب، فإنه سيكون اكتشافاً مثيراً ومميزاً، بسبب موارد وثروات الأرض المحدودة، والتي تجعل الإنسان يبحث عن ملاذ آمن آخر له في المستقبل.



لماذا يهتم العلماء بضروة العيش على كواكب أخرى غير الأرض؟

ان التقرير الأوروبي الصادر هذا العام يحذر من أنه: ( قد يكون البشر بإتجاه الفناء والموت المحقق اذا لم يغيروا سياساتهم الرأسمالية خلال 30 عاماً المقبلة).

حيث يعتبر النظام الرأسمالي الذي يحكم العالم، والقائم على الإقتصاد واستنزاف الموارد والثروات الطبيعية من أكبر الأخطار المحدقة بالأرض. حيث أطلقت دراسة علمية لبرنامج البحوث التابع للإتحاد الأوروبي تحذيراً خطيراً بأن النظام الرأسمالي المبني على استنزاف المعادن ومصادر الطاقة، قد تكون نهايته تدمير الأرض بشكل تدريجي وكارثي بحلول عام 2050، وهي ليست بعيدة كثيراً عنا.

ويعمل النمو الإقتصادي المتزايد في الدول الرأسمالية تدريجياً على رفع درجة حرارة الكوكب ( 1.5 درجة مئوية ) اذا استمر الوضع على حاله حتى سنة 2050؛ وذلك بسبب استخدام الوقود الأحفوري، وتحميل البيئة عبئاً كبيراً يفوق طاقتها المحدودة لها.

وسوف يسبب هذا تلف المحاصيل الزراعية، تدمير الحياة البيئية، ذوبان الجليد القطبي، والحرائق الكبيرة في الغابات وغيرها بسبب التغير المناخي، والتي حصلت في وقتنا الحالي أكثر من مرة في أكثر من مكان، وأبرزها حرائق استراليا 2020 وأثرها الكبير على كوكب الأرض.



ونوهت نتائج هذه الدراسة الى ضرورة التخلص من هذا الإستنزاف، والإعتماد على مصادر طاقة أخرى تحافظ على كوكب الأرض، وهذا ما يدفع العلماء بشكل كبير في الوقت الحالي في البحث عن كواكب أخرى يمكن العيش عليها أو استغلال ثرواتها؛ وذلك لضمان بقاء الحياة للجنس البشري في المستقبل.



سيارة الحلم أبتيرا أبرز اختراعات عام 2020

اضف تعليق

(السيارة الحلم) أبرز اختراعات 2020 


كل إنسان في عصرنا الحديث يحلم بإقتناء سيارة فارهة وجميلة وغالية الثمن، ويعتبر التفاوت المالي في قدرة الناس على الشراء هي من تجعل القليل منهم يقومون بشراء سيارات ذات موديل حديث، تكون باهظة الثمن، وذات قدرات عالية عمليّاً على أرض الواقع.

والمجمل أن الأثرياء هم أكثر الفئات القادرة على شراء هذه السيارات الفخمة والغالية الثمن، ولكن نهاية 2020 تُطلُّ علينا بسيارة جديدة هي (سيارة الحلم) لكل من سيشتريها، فهي مميزة جداً، فهي متوسطة السعر ولا تحتاج الوقود ولا الكهرباء، كما أن تكلفة سيرها هي (صفر) أي لا شيء!!، وسعرها معقول بالنسبة للأشخاص ذات الدخل العادي والمتوسط.

وتعد سيارة الحلم من انتاج شركة أبتيرا، وهي من الشركات الرائدة في صناعة السيارات حول العالم ومقرها أمريكا، وتعد سيارة أبتيرا اكتشافاً جديداً ورائعاً للمقبلين على شراء السيارات العصرية في الأيام القادمة.


مميزات (سيارة الحلم) أبتيرا 

تمتاز بأنها تعمل على الطاقة الشمسية وكذلك الكهربائية بشكل ذاتي وبدون الحاجة لشحنها كهربائياً. 

وقامت شركة أبتيرا بطرح عدد كبير من سيارة الحلم وتم بيعها جميعاً في أقل من 24 ساعة من الإعلان عنها. 

ويصل سعر سيارة الحلم الى 26 ألف دولار أمريكي، وهي صديقة للبيئة وذات وزن خفيف يساعدها على تخفيض المقاومة الهوائية لهيكلها عند المشي، مما يجعلها أكثر ديناميكية وحركة بالنسبة لباقي السيارات الحديثة الموجودة حالياً. 
تمتاز سيارة الحلم بصنع الكهرباء من خلال الخلايا الشمسية الموجودة عليها، ثم يتم تخزينها في بطاريتها، حيث يمكنها المشي لمسافة 1609 كيلو متر وتكون بذلك محطمة للرقم القياسي لسيارة (تسلا اس) المشهورة والتي تمشي بما يعادل 370 ميلاً. 


عيوب (سيارة الحلم) أبتيرا 

لعل الإنتقاد هو جزء لا يتجزأ من أي موضوع يتم طرحه بين أي فئة من الناس، وبين أي مجال من المجالات كعالم السيارات الحديثة والمحبين لها ولركوبها والإستمتاع بتكنولوجيا الحديثة والتطويرات المتجددة عليها في كل عام. 

حيث انتقد العديد من الناس في مواقع التواصل الإجتماعي سيارة الحلم أبتيرا أبرزها: 

- الشكل الذي شبهه البعض بالصرصار أو الخنفساء وذلك بسبب هيئتها التي تشبه ذلك. 

- اللون الأسود الذي تمتلكه، حيث أصدرت شركة ابتيرا لوناً وحيداً لها هو اللون الأسود ولم تحدد إذا سيكون لها ألوان أخرى في المستقبل. 

- امتلاكها 3 عجلات وليس 4 عجلات، مما يجعلها أقل أماناً وأقل توازناً عند المشي بسرعات عاليه بها. 

- إحتوائها على مقعدين فقط وهو أقل من المتوقع لأي سيارة عادية تحتوي على 5 مقاعد. 

- كفائتها العملية والتي تعتمد بشكل كلّي على الكهرباء والطاقة الشمسية التي يمكن للعوامل الطبيعية كالشمس والغيوم والأمطار أن تؤثر على انتاجيتها للكهرباء وبالتالي تقليل كفائتها عند المشي.



وبالرغم من ايجابياتها والأنتقادات الموجههة اليها بنفس الوقت، يعدُّ اختراع سيارة الحلم أبتيرا من أبرز الإختراعات في نهاية 2020، حيث من المتوقع ازدياد نسبة الشراء والإقبال عليها لما تمتلكه من مواصفات مميزة لتجعلها سيارة العصر الحديث حتى الآن بدون منازع.

هل سيصبح البشر خارقون؟ ثورة علمية تلوح في الأفق

اضف تعليق



هل سيصبح البشر خارقون؟



إنها من الأحداث العالمية التي يمكن أن تحصل في عصرنا هذا، عصر التقدم والثورة التكنولوجية في العالم الحديث، والذي يكشف لنا كل يوم خبايا جديدة تتعلق بتطوير الجنس البشري، والإرتقاء به لأعلى مراحل القوة، واستغلال كل ما هو متاح له لجعله أذكى وأفضل؛ بسبب قوة التكنولوجيا الجديدة وقدرتها على تحسين قدرات الجيل البشري، وجعله خارقاً عن المعتاد والعادة.

وتعد الثورة الحديثة التي تقودها شركة نيورالينك (nueralink) التي تتخصص بعلوم الأعصاب من أبرز الثورات في العلم الحديث، بقيادة مؤسسها الملياردير ايلون ماسك، حيث كشفت الشركة حديثاً عن إختراع قد يغير من مجرى البشرية في عامنا 2020، ويجعلنا أفضل بكثير مما نحن عليه الآن، وذلك بإختراع شريحة صغيرة توضع داخل دماغ الإنسان وبحجم العملة المعدنية، يكون لها فوائد كثيرة سنتحدث عنها في هذا المقال.


ما هي شريحة نيورالينك (nueralink)؟

هي شريحة يتم زرعها في دماغ الإنسان بحجم العملة المعدنية، وبدون أية مخاطر على جسم الإنسان، وتعمل هذه الشريحة على زيادة الوعي والإدراك لدى الشخص، بالإضافة الى جعله ذكياً وذو ذاكرة قوية وحادة جداً، كما تساعده على أن يصبح خارقاً عن البشر العاديين من خلال فوائدها المتعددة، يتم ربط هذه الشريحة في رأس الإنسان وبأعصاب الدماغ من خلال عملية جراحية غير معقدة بتاتاً. 



فوائد شريحة نيورالينك (nueralink) للإنسان

تقوم هذه الشريحة بالعديد من الفوائد نذكر أهمها حسب ما قالته الشركة المصنّعة لها وهي: 


- ايصال الدماغ البشري بالأجهزة الإلكترونية المحيطة به أو العكس، والتحكم بها بكل سهولة، مثل نقل البيانات من خلالها، قرائتها، تسجيلها، والإستفادة منها في أهداف أخرى كبث البيانات بشكل مباشر الى دماغ الإنسان بهدف إستعمالها أو توظيفها أو تعديلها بشكل يلائم الهدف المطلوب منها.



- تقوية حواس الإنسان المختلفة والتي تعاني من ضعف مستمر أو توقف تام لها، مثل ضعف البصر، الشلل، ضعف السمع، واصابات الحبل الشوكي، وغيرها الكثير من أمراض الحواس التي يعاني منها الإنسان. 


- علاج الأمراض المختلفة مثل الزهايمر، وذلك بإمتلاك شريحة نيورالينك (nueralink) ذاكرة تخزينية يستطيع من خلالها الشخص استخراج الذكريات التي يريدها والعودة لها وحذفها متى يشاء دون الإضرار بالدماغ.

- التنبؤ بحالتك الصحية، ويتم ذلك مثلاً من خلال قيام الشريحة بقياس الضغط والسكر الخاص بك، بالإضافة الى دراسة جميع الممارسات الحيوية لجسمك بشكل دقيق ومفصّل بواسطة برنامج يتم ربطه بشريحة نيورالينك (nueralink)، ويمكن الإستفادة من هذا الأمر في توقع المضاعفات المرضيّة التي يمكن أن تحصل لجسمك في وقت قصير، وتفاديها قدر الإمكان حفاظاً على حياتك، مثل النوبات القلبية، الصرع، وغيرها من الأمراض التي تحدث بشكل مفاجئ لجسم الإنسان. 


- ربط الدماغ البشري بالإنترنت ومحركات البحث عليها، حيث بإمكانك استخراج المعلومة التي تريدها بنفسك من خلال التفكير بها ومعرفة اجابتها من خلال الشريحة المتطورة التي ستساعدك على ذلك، وبذلك يصبح الإنسان منجماً من المعلومات التي يريد امتلاكها والحصول عليها. 





وأخيراً، تعتبر شريحة نيورالينك (nueralink) قيد الدراسة في وقتنا الحالي، حيث لا يوجد معلومات عن وقت جاهزيتها للإستخدام والتركيب في دماغ الإنسان، لكن من المؤكد أن التجارب على البشر ستكون قريبة جداً، ويبقى استعمالها المؤكد عندما تثبت جاهزيتها لذلك، ليصبح البشر خارقون بشكل غير متوقع، ولتقضي بذلك على أكثر الأمراض النفسية والجسدية والإضطرابات التي يعاني منها الإنسان منذ الأزل، فهل سيحدث ذلك فعلاً؟ وهل سنرى بشراً خارقون؟ ذلك ما ننتظر اجابته.

  


كيف ستغير تقنية النانو تكنولوجي حياتنا الى الأفضل؟

اضف تعليق

تقنية النانو تكنولوجي وتغيير الحياة الى الأفضل 


يُعتبر الكون وما حولنا نحن وكل شيء فيه بشكل علمي، بأنه مجموعة من الذرات التي تتجمّع مع بعضها البعض مكونة أجساماً معينة ومختلفة بإختلاف مصدرها والمكوّن الأساسي لها. 

وإن الشيء المشترك بين ذرات هذه الأجسام أن لها طريقة محددة لإرتباط الذرات ببعضها، حيث تختلف من مادة الى أخرى حسب ماهيتها والمكون الرئيسي لها. 

ومع ظهور تقنية النانو تكنولوجي الى عالمنا الحديث والمعاصر، فقد تغيرت فكرة استخدام الذرات لتشمل تغيير خصائصها والتعديل عليها؛ وذلك بهدف الحصول على منتجات جديدة ليتم استخدامها بشكل أفضل وبطريقة مفيدة للبشرية عما كانت عليه سابقاً، فما هي تقنية النانو تكنولوجي؟ وكيف ظهرت هذه الفكرة وتم تطبيقها والإستفادة منها في حياتنا؟ 


ما هي تقنية النانو تكنولوجي؟

نستطيع تعريف النانو بأنها وحدة قياس تعني (1000000\1) من المتر وهي جزء صغير من المادة، أي ان كل (1 متر) = 1 مليار نانو متر، وهو مقياس صعب جداً تخيله أو حتى رؤيته في الواقع، أما النانو تكنولوجي فهي القدرة على فهم سلوك المواد وخصائصها من خلال التحكم بذراتها والتلاعب بها، ويكون الهدف من هذه التقنية هي تحسين خاصية المادة أو المنتج وتطويره ليصبح أفضل من السابق من حيث الاداء والجودة والتكلفة الخاصة به.


كيف ظهرت فكرة النانو تكنولوجي الى العالم؟ 

كانت هذه الفكرة من أفكار عالم الفيزياء الأمريكي المشهور (فاينمان)، والتي كتبها في أوراقه وأقام عليها محاضرة عام 1959، وتلخّت نتائج هذه المحاضرة بما توصّل اليه فاينمان بأنه بمقدورنا التحكم بجزيئات الذرات للمادة وتحريكها والتلاعب بها كيفما نشاء. 

لكن كلام فاينمان لم يلق رواجاً كبيراً في ذلك الوقت، وبقيت أوراقه طي النسيان؛ وذلك لعدم قدرة العلماء في ذلك الزمن على رؤية الجسيمات الدقيقة للمادة في ذلك الوقت. 

وفي عام 1981 تم اختراع المايكروسكوب النفقي الماسح الذي يبلغ قوة تكبيره حوالي مئة مليون مرّة، وإستطاع العلماء من خلاله رؤية جزيئات الذرات بشكل واضح لتعود فكرة العالم فاينمان الى الواجهة بعد أن كانت منسيّة لسنوات طويلة. 

حيث تمكن العالم نوريوتا نغوشي الذي إهتم بهذا الموضوع منذ عام 1974 على وضع مصطلح النانو لأول مرة بعد قيامه بتبنيه مبادى وأفكار العالم فاينمان في ذلك الوقت، ليظهر بعدها مصطلح النانو كمقياس لجزيئات الذرات الصغيرة للمادة، ولتبدأ بعدها الثورة التكنولوجية في تقنية النانو تكنولوجي التي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. 


تطبيق تقنية النانو تكنولوجي والإستفادة منها في حياتنا

ان من الغريب معرفة أن تقنية النانو تكنولوجي كانت معروفة ويتم تطبيقها واستخدامها منذ القدم، وذلك قبل اكتشاف العلماء هذه التقنية بشكل علمي ومنطقي من خلال الأبحاث والدراسات في يومنا هذا، وكان أبرزها في العصر الروماني، حيث كانت الكؤوس الزجاجية يتم صناعتها من الزجاج مضافاً اليها عنصر الفضة أو الذهب؛ لتعطي بريقاً وألواناً مختلفة حسب السائل الموجود داخل الكأس، وظهر ذلك ايضاً في العصر الإسلامي، حيث كان زجاج النوافذ مصنوعاً من أكثر من مادة؛ ليظهر الزجاج بألوان مختلفة حين يسقط ضوء الشمس عليها، وظهر أيضاً من خلال صناعة السيوف والخوذ والدروع القوية التي لا تنكسر، حيث يتم اضافة بعض المعادن الى الحديد؛ لتقوية هذه الأسلحة وجعلها أكثر صلابة مما كانت عليه. 

لقد كانت فكرة اكتشاف النانو والتطوير عليها بمثابة قنبلة هائلة من العلوم والمعرفة في وقتنا الحالي، حيث أصبحت تقنية النانو تكنولوجي يتم تطبيقها والإستفادة منها في جميع جوانب الحياة العلميّة والعملية المعاصرة، ونذكر أبزرها ما يلي: 

1- تستخدم تقنية النانو تكنولوجي في محاربة الأورام الخبيثة والسرطانية، ويتم ذلك بإدخال أجسام نانوية مع الدواء تقوم بالدخول الى الأورام أو الخلايا السرطانية، وتدمّرها بشكل دقيق وتقضي عليها، دون حدوث مضاعفات للمريض المصاب، بالإضافة الى تجديدها لأنسجة جسم الإنسان وهو ما يعمل عليه علماء الطب اليوم، حيث سيساعد ذلك على إطالة عمر الإنسان والتخلص من الأمراض والشيخوخة المبكرة. 

2- تهدف تقنية النانو تكنولوجي الى علاج مرضى القلب والذين يعانون من مشاكل فيه، وذلك بإدخال أجسام نانوية الى النسيج المصاب ومعالجته، وتحسين الوظائف الحيوية له. 

3- تستخدم تقنية النانو تكنولوجي في صناعة الأجهزة الإلكترونية ك الموبايل، الشاشة الذكية، النظارات، وزجاج السيارات المقاومة للخدش والكسر. 

4- تستعمل تقنية النانو تكنولوجي في تقوية الغلاف الخارجي لمعدن السيارة، ليصبح غير قابل للخدش والكسر، وكذلك غير قابل لتجمّع الغبار عليه، بالإضافة لسهولة تغيير لونها الخارجي كما تشاء من خلال وحدة التحكم في مفتاح السيارة. 

5- يتم استخدام تقنية النانو تكنولوجي في تنقية مياة الشرب بكفاءة أعلى من الطريقة التقليدية المستخدمة حالياً وبتكلفة أقل، وكذلك أكثر أماناً من خلال استخدام الفلاتر النانوية التي تعتبر ذات مخاطر أقل من الفلاتر التقليدية المستخدمة، حيث اتضح حتى الآن أنه لا يوجد مشاكل بيئية أو صحية عند استخدام تقنية النانو في تنقية مياه الشرب. 

6- يتم استغلال تقنية النانو تكنولوجي بشكل كبير في الصناعات البلاستيكية، مثل الكراسي، الأنانبيب، والألواح البلاستيكية القابلة للطي دون أن تنكسر وكذلك تحملها لدرجات حرارة عالية دون أن تذوب. 



هذا الفيديو يوضح لكم ما ستفعله تقنية النانو في المستقبل القريب👇
https://youtu.be/te-MyFfRE2k

وأخيراً، هنالك الكثير والكثير من الإستخدامات لتقنية النانو تكنولوجي التي أنارت العالم، وجعلته في ثورة علمية وعملية لا تنتهي، بسبب كثرة الإختراعات والحداثة التكنولوجية التي وفرتها هذه التقنية للبشرية جمعاء، فمع كل إكتشاف لها يزيد تطور العلوم في مختلف مجالاته، حيث أصبحنا نرى شكلاً جديداً من التطور بسبب هذه التقنية الرائعة، فهل ستقود تقنية النانو تكنولوجي العالم بأكمله الى عصر جديد يختلف عن كل ما سبقه من إختراعات وإكتشافات؟ سنرى إجابة ذلك في أيامنا المقبلة.

سيناريو استنساخ الديناصورات المنقرضة تثير الجدل بين العلماء

اضف تعليق

ماذا لو رجعت الديناصورات المنقرضة الى حياتنا؟ 


لعل الكثيرين منا سمع بعصور ما قبل التاريخ، أو بفترة ما قبل وجود الإنسان على هذا الكوكب، وهو الزمن الذي كانت تعيش فيه الديناصورات والكثير من الكائنات الحية المنقرضة، ومروراً بالأزمنة المتتالية وصولاً الى مرحلة الألفية الجديدة والتي أصبح فيه وجودنا على هذا الكوكب هو العنوان والحدث الرئيسي للحياة. 

ومع تطور التكنولوجيا والطفرة الحديثة بعلم الجينات، وزيادة أهميتها في وقتنا الحالي، أصبح موضوع الإستنساخ يأخذ أهمية وحيزاً كبيراً لدى علماء الجينات والوراثة، حيث أصبح بإمكانهم إستنساخ العديد من الكائنات الحية التي يمكن الإستفادة منها في حياتنا من خلال تربيتها والإستفادة منها غذائياً وإقتصادياً بسبب تكلفتها المنخفضة، بالإضافة دراسة سلوك وطبيعة الكائنات الحية المستنسخة علمياً وبشكل تفصيلي، دون الإضرار بالكائنات الحية الأخرى الموجودة على كوكبنا. 

ولعل أكثر الأمور جدلاً وحيرة هي فكرة إستنساخ الكائنات الحية المنقرضة منذ زمن طويل، أو بالأحرى منذ نشأة الأرض، وأبرزها الديناصورات التي كانت تحتل حيزاً كبيراً على الأرض بسبب قوتها الكبيرة وضخامتها وتنوع أشكاالها المكتشفة والمتحجرة داخل صخور الأرض وعلى أعماق كبيرة منها. 


أهمية الإستنساخ بالنسبة للعلماء

حيث يعتبر الإستنساخ من الطرق الفعّالة جداً لمحاولة استرجاع الكائنات الحية المنقرضة، أو تطوير الموجود منها، أو تهجينها لأجناس أفضل من خلال التلاعب بجيناتها وتطويرها، واضافة الجينات الأفضل ونزع السيء منها داخل الكائنات المراد استنساخها، ولكن الأمر إزداد عن حده، حيث وصل الى حد الهوس بإستنساخ الإنسان والذي اعتبرته الأديان السماوية حرام شرعاً، ولا يجوز عمله لتعدّيه على فكرة خلق الإنسان، وإعتبروه نوعاً من الترخيص بالنفس البشرية، وذلك بالتلاعب بجيناتها والتغيير في صفاتها الأصلية المخلوقة عليها، حيث إقتصر الأمر في النهاية على السماح بإستنساخ الأعضاء البشرية فقط؛ كنوع من المساعدة في معالجة البشر الذين يعانون من مشاكل الأعضاء، مثل القلب والكبد وغيرها. 

أما بالنسبة لإستنساخ الكائنات الحية وأبرزها الديناصورات، فهو يعتبر حلماً يراود الكثيرين من العلماء لتحقيقه، ويتم ذلك بأخذ الأحماض النووية المكتشفة من باقي عظام الكائنات المنقرضة والمحفوظة في الصخور العميقة، أو من خلال جلودها ووبرها المحفوظ في الجليد القطبي المتجمد، وغيرها الكثير من أساليب الحفظ التي ساهمت في معرفة الكثير عن بقايا الكائنات الحية التي كانت تسكن كوكب الأرض مثل الديناصورات. 



هل يصبح إستنساخ الديناصورات حقيقة؟ 

يعتبر سيناريو إستنساخ الديناصورات من أبرز الأحداث التي يمكن القيام بها مع تطور العلم وامكانية استنساخ الحيوانات في عصرنا، حيث رأينا الكثيرمن الأفلام الغربيّة التي تتحدث عن هذا الأمر، ومنها فيلم (Jurassic world) وغيره الكثير، حيث تتحدث عن فكرة عمل جزيرة منعزلة خاصة للديناصورات المنقرضة من خلال استنساخها وإرجاعها الى الحياة، وتنهي أحداثه بعدم السيطرة على هذه الكائنات، وخروجها من العزل المفروض عليها، وذلك بعد ظهور قدراتها ومستوى ذكائها العالي. 

ويرجّح العلماء سبب إنقراض الديناصورات هو سقوط نيزك كبير على الأرض أدى الى دمار وإحراق كوكب الأرض، وحدوث مجاعة كبيرة أدت الى إنقراض أكثر من 90% من الكائنات الحية الموجودة عليه، وكان أهمها الديناصورات العشبية التي إنقرضت بسبب قلة الطعام، ومن ثم تبعها الديناصورات الآكلة اللحوم؛ بسبب تغذيها على آكلة العشب في سلسة الهرم الغذائي المعروف، حيث تبيّن للعلماء فيما بعد أن هذا الأمر كان سبباً رئيسياً في أكبر موجات الإنقراض على كوكبنا منذ ملايين السنين. 



خطورة إستنساخ الديناصورات في وقتنا الحاضر 

نستطيع القول أن سيناريو استنساخ الديناصورات في زمننا الحالي هي نوع من الأحداث المثيرة والمشوّقة في حالة حصولها والعمل عليها، وتكمن أهميتها في دراسة سلوك هذه الكائنات المنقرضة وطبيعة حياتها والإستفادة منها إذا أمكن ذلك، ولكن القليل ممن يدرك خطورة فعل هذا الشيء، حيث تفوق خطورة عمل ذلك أضعافاً كثيرة عن الكائنات الأخرى، وذلك بسبب إكتشاف العلماء سرّاً خطيراً وهو أن الديناصورات كائنات ذكيّة وعدوانية جداً، وعندها الغريزة وحب الإستمتاع بقتل الكائنات الأخرى دون مبرر أو سبب محدد لذلك، ويرجّحه العلماء بأنه السبب الثاني الأكبر بعد (سقوط النيزك وحدوث المجاعة الكبرى) الذي أدى الى إنقراض الديناصورات تحديداً على الأرض. 


إن رؤية الديناصورات بذاتها سواءاً من خلال أفلام الخيال أو في الواقع هي فكرة مثيرة للرعب بالنسبة لجزء كبير من الناس، بينما يراها العلماء فكرة لمحاولة معرفة جزء من تاريخ هذا الكوكب، والكائنات التي سكنت عليه في تلك الحقبة من تاريخ الأرض، فهل سيكون سيناريو إستنساخ الديناصورات المنقرضة طريقة لمعرفة تاريخ الأرض؟ نترك الإجابة لكم متابعينا.


هل تصبح نظرية الأكوان المتوازية حقيقة علمية مثبته؟

اضف تعليق

نظرية الأكوان المتوازية وحقيقتها العلمية 


إن الكون واسع جداً، ولعل الإنسان بالوعي الفطريّ يسأل نفسه دائماً عن كيفية تكوّن هذا الكون الذي يعيش فيه والفضاء المحيط به، وهل يوجد أحد غيرنا في هذا الكون؟، وهل هنالك أكوان متوازية أخرى لكوننا؟. 

ربما تكون لك هذه الأسئلة مجرّد تفكير عابر، ولكن الأكيد بأن هذه الأفكار تراود العلماء منذ زمن بعيد عن ماهية هذا الكون وحقيقة تشكّله، وهل يوجد كائنات أخرى تعيش في هذا الكون، وهل يمكن أن يوجد أكوان أخرى غير كوننا هذا؟، ومنها نشأت عدة نظريات أبرزها نظرية الأكوان المتوازية، والتي سنتحدث عنها في هذا المقال. 

وكما هو الحال عند إكتشاف العلماء ملايين المجرات القريبة منا والبعيدة عن مجرتنا، فإن ذلك أوحى الى العلماء بإمكانية تواجد حياة أخرى غيرنا في هذه المجرات، وكذلك تواجد أكوان أخرى غير كوننا الحالي، ولعل نظرية الأكوان المتوازية التي ظهرت وتطورت بشكل كبير في السنوات الماضية، جعلت العلم الحديث في مجال الفضاء يتجه منحنى آخر، وذلك بغزو الفضاء الخارجي بحثاً عن حياة أخرى في كواكب تبيّن إحتمالية العيش عليها، وايجاد كائنات أخرى غيرنا في هذا الكون، أو الأكوان المتوقع إكتشافها في الأيام القادمة والتي تم إثباتها رياضياً بشكل فرضيّ، ويبقى لدى العلماء وجوب إثباتها بشكل حقيقي ومرئي. 



حقائق أولية عن نظرية الأكوان المتوازية 

يمكننا تعريف حقيقة نظرية الأكوان المتوازية بشكل مبسّط بأنها نظرية تحتمل وجود أكوان أخرى غير الكون الذي نعيش فيه الآن، ومكون من ملايين المجرات فيه، وكذلك إحتمالية وجود حضارات أخرى تعيش في هذه الأكوان، وربما وصلت للثورة التكنولوجية والعلمية التي نملكها أو تفوقها، ويمكن أن تحتمل العكس بأن تكون قديمة وغير متطورة، ولا تمتلك الحد الأدنى من وسائل التواصل البدائية؛ للتواصل مع غيرها من الحضارات الموجودة في الأكوان الأخرى الموازية لها. 

وتحتمل إحتمالاً أخيراً بأنه لا يوجد هنالك حضارات في هذه الأكوان الموازية الأخرى، فربما إنقرضت أو تعرضت لحوادث طبيعية، كالزلازل، البراكين، وباء اجتاح الكوكب، أوتم القضاء عليها من قبل حضارات آخرى بقربها أو خارجة عنها. 

هنالك العديد من السيناريوهات التي تحتمل وجود حياة أخرى على الكواكب التي تم إكتشافها في عصرنا الحالي، بدءاً من غزو المريخ (الكوكب الأحمر)، والذي تبين وجود الماء المتجمد عليه، وكذلك إكتشاف مجموعة من الكواكب التي تشبه في طبيعتها وشكلها كوكب الأرض الذي نعيش عليه وكل هذا داخل كوننا فقط!! وما زال هنالك المزيد. 


ما الذي يجعل نظرية الأكوان المتوازية مقبولة أو مرفوضة عند العلماء 

إن العمق الكوني وزمنه المكتشف والذي يقدّر ب 13.8 مليار ويتمدد في كل ثانية، ما هو إلا جزء بسيط من الإكتشافات التي تم إكتشافها، ولعل نظرية الأكوان المتوازية بدأت يمكن أن تبدأ بإثبات نفسها مع مرور الوقت، فمعظم العلماء يؤيدونها رياضياً وحسابياً، بينما يرفضها بعض الفيزيائيين لمخالفتها المنطق والنظريات الأخرى كالإنفجار العظيم، والذي يستدل به بعض العلماء بأن الكون واحد لا يوجد غيره، وتكون وتمدد بسبب هذا الإنفجار في وقت وزمان ومكان واحد، وبذلك يكون وجود أكوان متوازية خارج كوننا الحالي أمراً مستحيلاً فيزيائياً، لأن ذلك يعني أن هذه العوالم كانت موجودة قبل الإنفجار العظيم، وذلك يعني أن هذه الأكوان غير متصلة ببعضها البعض بسبب وجود الفراغ بينهم وهذا ما يسبب بطلان نظرية الإنفجار العظيم والتي يعتبرها العلماء من أقوى النظريات التي تسببت بنشأة كوننا الحالي. 

ومما يجعل نظرية أن الأكوان المتوازية موجودة في داخل كوننا، أن نظرية آينشتاين النسبية تنص على أن الأكوان نشأت في وقت وزمان ومكان واحد أثناء الإنفجار العظيم، وهو ما يجعل فكرة نشأة الأكوان المتوازية خارج كوننا أمراً صعباً قبوله. 



ونستدل مما سبق أن نظريات وفرضيات العلم الحديث ما هي إلا أفكار كبيرة تم العمل عليها بجد وتعب للوصل الى ما نحن عليه الآن، ومع الإكتشافات الحديثة في الفضاء، وإكتشاف حقائق وأسرار كثيرة تتحدث عن نشأة النجوم والكواكب والمجرات علمياً وعملياً، فإن كثيراً من العلماء والمفكرين ممن دخلوا هذا العالم، قد أصبحوا على يقين بأن هذا لم يكن قبيل الصدفة، وأن وراءه خالق عظيم قد أبدع في خلقنا وخلق هذا الكون الذي نعيشه، وأن هذه الإكتشافات ما هي إلا جزء لا يذكر من الإكتشافات الهائلة التي يمكن إكتشافها في المستقبل البعيد.