‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا والمستقبل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا والمستقبل. إظهار كافة الرسائل

كيف ستغير تقنية النانو تكنولوجي حياتنا الى الأفضل؟

اضف تعليق

تقنية النانو تكنولوجي وتغيير الحياة الى الأفضل 


يُعتبر الكون وما حولنا نحن وكل شيء فيه بشكل علمي، بأنه مجموعة من الذرات التي تتجمّع مع بعضها البعض مكونة أجساماً معينة ومختلفة بإختلاف مصدرها والمكوّن الأساسي لها. 

وإن الشيء المشترك بين ذرات هذه الأجسام أن لها طريقة محددة لإرتباط الذرات ببعضها، حيث تختلف من مادة الى أخرى حسب ماهيتها والمكون الرئيسي لها. 

ومع ظهور تقنية النانو تكنولوجي الى عالمنا الحديث والمعاصر، فقد تغيرت فكرة استخدام الذرات لتشمل تغيير خصائصها والتعديل عليها؛ وذلك بهدف الحصول على منتجات جديدة ليتم استخدامها بشكل أفضل وبطريقة مفيدة للبشرية عما كانت عليه سابقاً، فما هي تقنية النانو تكنولوجي؟ وكيف ظهرت هذه الفكرة وتم تطبيقها والإستفادة منها في حياتنا؟ 


ما هي تقنية النانو تكنولوجي؟

نستطيع تعريف النانو بأنها وحدة قياس تعني (1000000\1) من المتر وهي جزء صغير من المادة، أي ان كل (1 متر) = 1 مليار نانو متر، وهو مقياس صعب جداً تخيله أو حتى رؤيته في الواقع، أما النانو تكنولوجي فهي القدرة على فهم سلوك المواد وخصائصها من خلال التحكم بذراتها والتلاعب بها، ويكون الهدف من هذه التقنية هي تحسين خاصية المادة أو المنتج وتطويره ليصبح أفضل من السابق من حيث الاداء والجودة والتكلفة الخاصة به.


كيف ظهرت فكرة النانو تكنولوجي الى العالم؟ 

كانت هذه الفكرة من أفكار عالم الفيزياء الأمريكي المشهور (فاينمان)، والتي كتبها في أوراقه وأقام عليها محاضرة عام 1959، وتلخّت نتائج هذه المحاضرة بما توصّل اليه فاينمان بأنه بمقدورنا التحكم بجزيئات الذرات للمادة وتحريكها والتلاعب بها كيفما نشاء. 

لكن كلام فاينمان لم يلق رواجاً كبيراً في ذلك الوقت، وبقيت أوراقه طي النسيان؛ وذلك لعدم قدرة العلماء في ذلك الزمن على رؤية الجسيمات الدقيقة للمادة في ذلك الوقت. 

وفي عام 1981 تم اختراع المايكروسكوب النفقي الماسح الذي يبلغ قوة تكبيره حوالي مئة مليون مرّة، وإستطاع العلماء من خلاله رؤية جزيئات الذرات بشكل واضح لتعود فكرة العالم فاينمان الى الواجهة بعد أن كانت منسيّة لسنوات طويلة. 

حيث تمكن العالم نوريوتا نغوشي الذي إهتم بهذا الموضوع منذ عام 1974 على وضع مصطلح النانو لأول مرة بعد قيامه بتبنيه مبادى وأفكار العالم فاينمان في ذلك الوقت، ليظهر بعدها مصطلح النانو كمقياس لجزيئات الذرات الصغيرة للمادة، ولتبدأ بعدها الثورة التكنولوجية في تقنية النانو تكنولوجي التي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. 


تطبيق تقنية النانو تكنولوجي والإستفادة منها في حياتنا

ان من الغريب معرفة أن تقنية النانو تكنولوجي كانت معروفة ويتم تطبيقها واستخدامها منذ القدم، وذلك قبل اكتشاف العلماء هذه التقنية بشكل علمي ومنطقي من خلال الأبحاث والدراسات في يومنا هذا، وكان أبرزها في العصر الروماني، حيث كانت الكؤوس الزجاجية يتم صناعتها من الزجاج مضافاً اليها عنصر الفضة أو الذهب؛ لتعطي بريقاً وألواناً مختلفة حسب السائل الموجود داخل الكأس، وظهر ذلك ايضاً في العصر الإسلامي، حيث كان زجاج النوافذ مصنوعاً من أكثر من مادة؛ ليظهر الزجاج بألوان مختلفة حين يسقط ضوء الشمس عليها، وظهر أيضاً من خلال صناعة السيوف والخوذ والدروع القوية التي لا تنكسر، حيث يتم اضافة بعض المعادن الى الحديد؛ لتقوية هذه الأسلحة وجعلها أكثر صلابة مما كانت عليه. 

لقد كانت فكرة اكتشاف النانو والتطوير عليها بمثابة قنبلة هائلة من العلوم والمعرفة في وقتنا الحالي، حيث أصبحت تقنية النانو تكنولوجي يتم تطبيقها والإستفادة منها في جميع جوانب الحياة العلميّة والعملية المعاصرة، ونذكر أبزرها ما يلي: 

1- تستخدم تقنية النانو تكنولوجي في محاربة الأورام الخبيثة والسرطانية، ويتم ذلك بإدخال أجسام نانوية مع الدواء تقوم بالدخول الى الأورام أو الخلايا السرطانية، وتدمّرها بشكل دقيق وتقضي عليها، دون حدوث مضاعفات للمريض المصاب، بالإضافة الى تجديدها لأنسجة جسم الإنسان وهو ما يعمل عليه علماء الطب اليوم، حيث سيساعد ذلك على إطالة عمر الإنسان والتخلص من الأمراض والشيخوخة المبكرة. 

2- تهدف تقنية النانو تكنولوجي الى علاج مرضى القلب والذين يعانون من مشاكل فيه، وذلك بإدخال أجسام نانوية الى النسيج المصاب ومعالجته، وتحسين الوظائف الحيوية له. 

3- تستخدم تقنية النانو تكنولوجي في صناعة الأجهزة الإلكترونية ك الموبايل، الشاشة الذكية، النظارات، وزجاج السيارات المقاومة للخدش والكسر. 

4- تستعمل تقنية النانو تكنولوجي في تقوية الغلاف الخارجي لمعدن السيارة، ليصبح غير قابل للخدش والكسر، وكذلك غير قابل لتجمّع الغبار عليه، بالإضافة لسهولة تغيير لونها الخارجي كما تشاء من خلال وحدة التحكم في مفتاح السيارة. 

5- يتم استخدام تقنية النانو تكنولوجي في تنقية مياة الشرب بكفاءة أعلى من الطريقة التقليدية المستخدمة حالياً وبتكلفة أقل، وكذلك أكثر أماناً من خلال استخدام الفلاتر النانوية التي تعتبر ذات مخاطر أقل من الفلاتر التقليدية المستخدمة، حيث اتضح حتى الآن أنه لا يوجد مشاكل بيئية أو صحية عند استخدام تقنية النانو في تنقية مياه الشرب. 

6- يتم استغلال تقنية النانو تكنولوجي بشكل كبير في الصناعات البلاستيكية، مثل الكراسي، الأنانبيب، والألواح البلاستيكية القابلة للطي دون أن تنكسر وكذلك تحملها لدرجات حرارة عالية دون أن تذوب. 



هذا الفيديو يوضح لكم ما ستفعله تقنية النانو في المستقبل القريب👇
https://youtu.be/te-MyFfRE2k

وأخيراً، هنالك الكثير والكثير من الإستخدامات لتقنية النانو تكنولوجي التي أنارت العالم، وجعلته في ثورة علمية وعملية لا تنتهي، بسبب كثرة الإختراعات والحداثة التكنولوجية التي وفرتها هذه التقنية للبشرية جمعاء، فمع كل إكتشاف لها يزيد تطور العلوم في مختلف مجالاته، حيث أصبحنا نرى شكلاً جديداً من التطور بسبب هذه التقنية الرائعة، فهل ستقود تقنية النانو تكنولوجي العالم بأكمله الى عصر جديد يختلف عن كل ما سبقه من إختراعات وإكتشافات؟ سنرى إجابة ذلك في أيامنا المقبلة.

سيناريو استنساخ الديناصورات المنقرضة تثير الجدل بين العلماء

اضف تعليق

ماذا لو رجعت الديناصورات المنقرضة الى حياتنا؟ 


لعل الكثيرين منا سمع بعصور ما قبل التاريخ، أو بفترة ما قبل وجود الإنسان على هذا الكوكب، وهو الزمن الذي كانت تعيش فيه الديناصورات والكثير من الكائنات الحية المنقرضة، ومروراً بالأزمنة المتتالية وصولاً الى مرحلة الألفية الجديدة والتي أصبح فيه وجودنا على هذا الكوكب هو العنوان والحدث الرئيسي للحياة. 

ومع تطور التكنولوجيا والطفرة الحديثة بعلم الجينات، وزيادة أهميتها في وقتنا الحالي، أصبح موضوع الإستنساخ يأخذ أهمية وحيزاً كبيراً لدى علماء الجينات والوراثة، حيث أصبح بإمكانهم إستنساخ العديد من الكائنات الحية التي يمكن الإستفادة منها في حياتنا من خلال تربيتها والإستفادة منها غذائياً وإقتصادياً بسبب تكلفتها المنخفضة، بالإضافة دراسة سلوك وطبيعة الكائنات الحية المستنسخة علمياً وبشكل تفصيلي، دون الإضرار بالكائنات الحية الأخرى الموجودة على كوكبنا. 

ولعل أكثر الأمور جدلاً وحيرة هي فكرة إستنساخ الكائنات الحية المنقرضة منذ زمن طويل، أو بالأحرى منذ نشأة الأرض، وأبرزها الديناصورات التي كانت تحتل حيزاً كبيراً على الأرض بسبب قوتها الكبيرة وضخامتها وتنوع أشكاالها المكتشفة والمتحجرة داخل صخور الأرض وعلى أعماق كبيرة منها. 


أهمية الإستنساخ بالنسبة للعلماء

حيث يعتبر الإستنساخ من الطرق الفعّالة جداً لمحاولة استرجاع الكائنات الحية المنقرضة، أو تطوير الموجود منها، أو تهجينها لأجناس أفضل من خلال التلاعب بجيناتها وتطويرها، واضافة الجينات الأفضل ونزع السيء منها داخل الكائنات المراد استنساخها، ولكن الأمر إزداد عن حده، حيث وصل الى حد الهوس بإستنساخ الإنسان والذي اعتبرته الأديان السماوية حرام شرعاً، ولا يجوز عمله لتعدّيه على فكرة خلق الإنسان، وإعتبروه نوعاً من الترخيص بالنفس البشرية، وذلك بالتلاعب بجيناتها والتغيير في صفاتها الأصلية المخلوقة عليها، حيث إقتصر الأمر في النهاية على السماح بإستنساخ الأعضاء البشرية فقط؛ كنوع من المساعدة في معالجة البشر الذين يعانون من مشاكل الأعضاء، مثل القلب والكبد وغيرها. 

أما بالنسبة لإستنساخ الكائنات الحية وأبرزها الديناصورات، فهو يعتبر حلماً يراود الكثيرين من العلماء لتحقيقه، ويتم ذلك بأخذ الأحماض النووية المكتشفة من باقي عظام الكائنات المنقرضة والمحفوظة في الصخور العميقة، أو من خلال جلودها ووبرها المحفوظ في الجليد القطبي المتجمد، وغيرها الكثير من أساليب الحفظ التي ساهمت في معرفة الكثير عن بقايا الكائنات الحية التي كانت تسكن كوكب الأرض مثل الديناصورات. 



هل يصبح إستنساخ الديناصورات حقيقة؟ 

يعتبر سيناريو إستنساخ الديناصورات من أبرز الأحداث التي يمكن القيام بها مع تطور العلم وامكانية استنساخ الحيوانات في عصرنا، حيث رأينا الكثيرمن الأفلام الغربيّة التي تتحدث عن هذا الأمر، ومنها فيلم (Jurassic world) وغيره الكثير، حيث تتحدث عن فكرة عمل جزيرة منعزلة خاصة للديناصورات المنقرضة من خلال استنساخها وإرجاعها الى الحياة، وتنهي أحداثه بعدم السيطرة على هذه الكائنات، وخروجها من العزل المفروض عليها، وذلك بعد ظهور قدراتها ومستوى ذكائها العالي. 

ويرجّح العلماء سبب إنقراض الديناصورات هو سقوط نيزك كبير على الأرض أدى الى دمار وإحراق كوكب الأرض، وحدوث مجاعة كبيرة أدت الى إنقراض أكثر من 90% من الكائنات الحية الموجودة عليه، وكان أهمها الديناصورات العشبية التي إنقرضت بسبب قلة الطعام، ومن ثم تبعها الديناصورات الآكلة اللحوم؛ بسبب تغذيها على آكلة العشب في سلسة الهرم الغذائي المعروف، حيث تبيّن للعلماء فيما بعد أن هذا الأمر كان سبباً رئيسياً في أكبر موجات الإنقراض على كوكبنا منذ ملايين السنين. 



خطورة إستنساخ الديناصورات في وقتنا الحاضر 

نستطيع القول أن سيناريو استنساخ الديناصورات في زمننا الحالي هي نوع من الأحداث المثيرة والمشوّقة في حالة حصولها والعمل عليها، وتكمن أهميتها في دراسة سلوك هذه الكائنات المنقرضة وطبيعة حياتها والإستفادة منها إذا أمكن ذلك، ولكن القليل ممن يدرك خطورة فعل هذا الشيء، حيث تفوق خطورة عمل ذلك أضعافاً كثيرة عن الكائنات الأخرى، وذلك بسبب إكتشاف العلماء سرّاً خطيراً وهو أن الديناصورات كائنات ذكيّة وعدوانية جداً، وعندها الغريزة وحب الإستمتاع بقتل الكائنات الأخرى دون مبرر أو سبب محدد لذلك، ويرجّحه العلماء بأنه السبب الثاني الأكبر بعد (سقوط النيزك وحدوث المجاعة الكبرى) الذي أدى الى إنقراض الديناصورات تحديداً على الأرض. 


إن رؤية الديناصورات بذاتها سواءاً من خلال أفلام الخيال أو في الواقع هي فكرة مثيرة للرعب بالنسبة لجزء كبير من الناس، بينما يراها العلماء فكرة لمحاولة معرفة جزء من تاريخ هذا الكوكب، والكائنات التي سكنت عليه في تلك الحقبة من تاريخ الأرض، فهل سيكون سيناريو إستنساخ الديناصورات المنقرضة طريقة لمعرفة تاريخ الأرض؟ نترك الإجابة لكم متابعينا.


هل تصبح نظرية الأكوان المتوازية حقيقة علمية مثبته؟

اضف تعليق

نظرية الأكوان المتوازية وحقيقتها العلمية 


إن الكون واسع جداً، ولعل الإنسان بالوعي الفطريّ يسأل نفسه دائماً عن كيفية تكوّن هذا الكون الذي يعيش فيه والفضاء المحيط به، وهل يوجد أحد غيرنا في هذا الكون؟، وهل هنالك أكوان متوازية أخرى لكوننا؟. 

ربما تكون لك هذه الأسئلة مجرّد تفكير عابر، ولكن الأكيد بأن هذه الأفكار تراود العلماء منذ زمن بعيد عن ماهية هذا الكون وحقيقة تشكّله، وهل يوجد كائنات أخرى تعيش في هذا الكون، وهل يمكن أن يوجد أكوان أخرى غير كوننا هذا؟، ومنها نشأت عدة نظريات أبرزها نظرية الأكوان المتوازية، والتي سنتحدث عنها في هذا المقال. 

وكما هو الحال عند إكتشاف العلماء ملايين المجرات القريبة منا والبعيدة عن مجرتنا، فإن ذلك أوحى الى العلماء بإمكانية تواجد حياة أخرى غيرنا في هذه المجرات، وكذلك تواجد أكوان أخرى غير كوننا الحالي، ولعل نظرية الأكوان المتوازية التي ظهرت وتطورت بشكل كبير في السنوات الماضية، جعلت العلم الحديث في مجال الفضاء يتجه منحنى آخر، وذلك بغزو الفضاء الخارجي بحثاً عن حياة أخرى في كواكب تبيّن إحتمالية العيش عليها، وايجاد كائنات أخرى غيرنا في هذا الكون، أو الأكوان المتوقع إكتشافها في الأيام القادمة والتي تم إثباتها رياضياً بشكل فرضيّ، ويبقى لدى العلماء وجوب إثباتها بشكل حقيقي ومرئي. 



حقائق أولية عن نظرية الأكوان المتوازية 

يمكننا تعريف حقيقة نظرية الأكوان المتوازية بشكل مبسّط بأنها نظرية تحتمل وجود أكوان أخرى غير الكون الذي نعيش فيه الآن، ومكون من ملايين المجرات فيه، وكذلك إحتمالية وجود حضارات أخرى تعيش في هذه الأكوان، وربما وصلت للثورة التكنولوجية والعلمية التي نملكها أو تفوقها، ويمكن أن تحتمل العكس بأن تكون قديمة وغير متطورة، ولا تمتلك الحد الأدنى من وسائل التواصل البدائية؛ للتواصل مع غيرها من الحضارات الموجودة في الأكوان الأخرى الموازية لها. 

وتحتمل إحتمالاً أخيراً بأنه لا يوجد هنالك حضارات في هذه الأكوان الموازية الأخرى، فربما إنقرضت أو تعرضت لحوادث طبيعية، كالزلازل، البراكين، وباء اجتاح الكوكب، أوتم القضاء عليها من قبل حضارات آخرى بقربها أو خارجة عنها. 

هنالك العديد من السيناريوهات التي تحتمل وجود حياة أخرى على الكواكب التي تم إكتشافها في عصرنا الحالي، بدءاً من غزو المريخ (الكوكب الأحمر)، والذي تبين وجود الماء المتجمد عليه، وكذلك إكتشاف مجموعة من الكواكب التي تشبه في طبيعتها وشكلها كوكب الأرض الذي نعيش عليه وكل هذا داخل كوننا فقط!! وما زال هنالك المزيد. 


ما الذي يجعل نظرية الأكوان المتوازية مقبولة أو مرفوضة عند العلماء 

إن العمق الكوني وزمنه المكتشف والذي يقدّر ب 13.8 مليار ويتمدد في كل ثانية، ما هو إلا جزء بسيط من الإكتشافات التي تم إكتشافها، ولعل نظرية الأكوان المتوازية بدأت يمكن أن تبدأ بإثبات نفسها مع مرور الوقت، فمعظم العلماء يؤيدونها رياضياً وحسابياً، بينما يرفضها بعض الفيزيائيين لمخالفتها المنطق والنظريات الأخرى كالإنفجار العظيم، والذي يستدل به بعض العلماء بأن الكون واحد لا يوجد غيره، وتكون وتمدد بسبب هذا الإنفجار في وقت وزمان ومكان واحد، وبذلك يكون وجود أكوان متوازية خارج كوننا الحالي أمراً مستحيلاً فيزيائياً، لأن ذلك يعني أن هذه العوالم كانت موجودة قبل الإنفجار العظيم، وذلك يعني أن هذه الأكوان غير متصلة ببعضها البعض بسبب وجود الفراغ بينهم وهذا ما يسبب بطلان نظرية الإنفجار العظيم والتي يعتبرها العلماء من أقوى النظريات التي تسببت بنشأة كوننا الحالي. 

ومما يجعل نظرية أن الأكوان المتوازية موجودة في داخل كوننا، أن نظرية آينشتاين النسبية تنص على أن الأكوان نشأت في وقت وزمان ومكان واحد أثناء الإنفجار العظيم، وهو ما يجعل فكرة نشأة الأكوان المتوازية خارج كوننا أمراً صعباً قبوله. 



ونستدل مما سبق أن نظريات وفرضيات العلم الحديث ما هي إلا أفكار كبيرة تم العمل عليها بجد وتعب للوصل الى ما نحن عليه الآن، ومع الإكتشافات الحديثة في الفضاء، وإكتشاف حقائق وأسرار كثيرة تتحدث عن نشأة النجوم والكواكب والمجرات علمياً وعملياً، فإن كثيراً من العلماء والمفكرين ممن دخلوا هذا العالم، قد أصبحوا على يقين بأن هذا لم يكن قبيل الصدفة، وأن وراءه خالق عظيم قد أبدع في خلقنا وخلق هذا الكون الذي نعيشه، وأن هذه الإكتشافات ما هي إلا جزء لا يذكر من الإكتشافات الهائلة التي يمكن إكتشافها في المستقبل البعيد.

هل يستمر سباق التسلح النووي في العالم؟

اضف تعليق

 سباق التسلح النووي في العالم 


هل سيكون العالم أكثر حداثة في التكنولوجيا والعلم الحديث ولكن أكثر قوة في الأسلحة النووية الحديثة؟ ولماذا تسعى أكثر دول العالم الى سباق التسلح النووي؟ وما فائدة الدولة أن تكون نووية في عصرنا هذا؟ 

أسئلة كثيرة يطرحها كل شخص يفهم ما يدور خلف هذه الأحداث والوتيرة المتصاعدة كل يوم؛ بسبب سباق التسلح النووي لأغلب دول العالم الكبيرة منها والصغيرة، ولأسباب كثيرة تجعل هذه الدول دول عظمى أخرى، وذلك في ظل وجود هيمنة عالمية لأكثر من دولة في العالم والتي تمتلك أسلحة نووية وتكنولوجيا نووية، ويعيش أفراد سكان هذه الدول برفاهية وراحة بسبب القدرة الهائلة التي توفرها المفاعلات النووية والتي تعتبر عجلة أساسية في إدارة الإقتصاد وتوفير الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات للمواطنين في تلك الدول. 


أهمية التسلح النووي في عصرنا 

وتبرز أهمية هذا الأمر من خلال أهمية القرارات السياسية التي تتمتع بها هذه الدول، فمن بين الدول العظمى في وقتنا الحالي وأبرزها أمريكا وبريطانيا والمانيا وغيرها، يظهر سباق التسلح النووي في نظرة باقي الدول المتوسطة القرار والصغيرة بأن التسلح النووي هي السبيل الوحيد للحصول على قرار سياسي يتم تنفيذه في حال أصبحن قوة عظمى كباقي دول العالم العظيمة، والتي تتحكم في القرار السياسي في العالم في وقتنا الحاضر. 


الصراع بين حداثة التكنولوجيا والإزدهار وبين الدمار والفوضى في العالم 

إن امتلاك الطاقة النووية بمفهومها التقليدي كإستخدامها في تنمية الدولة وتحريك إقتصادها وأعمالها، هي أشبه بالحصول على منجم من الذهب الخالص، فلا يستطيع أي إنسان إنكار القوة العظيمة لهذه الدول التي تمتلك طاقة نووية تستطيع عمل ما تشاء فيها، أما مفهومها السيء وهو الأسلحة النووية والتي يزداد التسلح بها كل يوم؛ بهدف زيادة قوة الدولة وعظمتها، وهيبة قراراتها وسياساتها، وحماية حدودها من أي خطر محدق فهو أشبه بالإنتحار!!، فهنالك الكثير من الأشياء غير مفهومة في العالم!!، والذي ينظر بنظرة إيجابية بدون عداء يعلم بأن العالم يتجه الى الهاوية في ظل وجود أسلحة نووية تحيط بقاع العالم من كل مكان، وأن البشر لن يسلموا من هذا الخطر الذي سيداهمهم ما لم يتخصلو من هذا الشيء الخطير والكارثي الذي صنعوه بأيديهم. 



ومن هنا يتبين بأننا خلقنا للسلام على هذا الكوكب، وأن التعايش هو أمر لا مفر منه لبقاء البشر على هذا الكوكب، وهذا يحصل بإستغلال الثروات والموارد الطبيعية وتوزيعها بشكل صحيح على دول العالم الصغيرة قبل الكبيرة، لهذا يجب أن يعلم كل إنسان أن سباق التسلح النووي ما هو إلا طريقة إبتزاز وتهديد؛ لجعل العالم متناقص الأطراف في توزيع الحق لكل شخص على هذا الكوكب يريد العيش براحة وأمان، بدون شعور الألم وفقدان الأهل بسبب هذه الحرب النووية، والتي يمكن أن يشتعل فتيلها في أية لحظة فيغيب العدل والسلام في عالمنا، لهذا أنا وغيري الكثير يسأل مرة أخرى ونتمنى أن نجد إجابة: الى أين يتجه العالم؟؟

ما سر وجود الذهب على كوكبنا الأرض؟

اضف تعليق

سر وجود الذهب على كوكبنا الأرض 


الكثير منا يعلم قيمة الذهب كمادة تحقق الثراء لكل من يملكها، بسبب ما يملكه هذا العنصر النفيس من قوة شرائية بدأت منذ أقدم الأزمان حين تم إكتشافه والى يومنا هذا، والذي يعتبر كل من يملك هذا العنصر هو غني وثري مالياً، وأقصد هنا الدول الكبرى التي تمتلك مخزوناً كبيراً من إحتياطي الذهب الذي لا تنقص قيمته وقوته الشرائية ولا يتأثر بالأحداث والأزمات، والتي تعتبره هذه الدول مصدر الإستقرار الإقتصادي لها، ولكننا لم نسأل أنفسنا يوماً من أين أتى هذا المعدن الذهبي اللون؟ وما سر وجوده على كوكبنا؟ وما مدى أهمية وجوده في وقتنا الحالي؟، لذلك نطرح لكم اليوم إجابات تلك الأسئلة في هذا الموضوع. 


كيف نشأ الذهب على كوكبنا؟ 

بعد مرور الآف السنوات والى عصرنا هذا، كان وجود الذهب وإكتشافه لغزاً كبيراً جعل العلماء يحتارون في تفسيره، الى ان تم إكتشاف ذلك مؤخراً، حيث تم توضيح كل ما يتعلق بأسرار هذا المعدن النفيس وإزالة الغموض الذي ينتابه. 

حيث إكتشف علماء الكيمياء المعاصرون أن أسباب تكوّن الذهب كان بسبب الإنفجارات العظيمة التي حدثت في الكون عند تصادم النجوم ببعضها البعض، وهي نظرية ( الإنفجار العظيم ) التي يعرفها الجميع في عصرنا، والتي تعطي نظرة كاملة وواقعية عن تكون الأرض بهذه المعادن المختلفة، كالذهب والفضة والحديد والبلاتين وغيرها، حيث تحتاج هذه العناصر الى درجات حرارة عالية لا يمكن حدوثها إلا بإنفجار النجوم، وإصطدامها ببعضها البعض، مكونة تلك المعادن المختلفة على كوكبنا. 
سر وجود الذهب على كوكبنا 

أما تكوّن الذهب فهو كغيره من المعادن؛ حدث بسبب إصطدام نجوم نيترونية ببعضها البعض أدت الى تكوّنه، ومنها أدى ذلك الى إلتحام هذه النجوم والتصاقها فيما بعد بكوكب الأرض عند تكونه. 

وتم تأكيد هذا الإكتشاف من خلال رصد علماء الفلك في بريطانيا في الآونة الأخيرة علامات ودلائل لنجمين نيترونيين إصطدما ببعضهما البعض منذ 130 مليون سنة، وقد تم قياس سطوعها وتحليل بيانات ضوئهما، والذي تبيّن بعدها أنها تحتوي على معادن ثقيلة كالذهب وغيرها وسبب تشكّلها كان هذا الإصطدام الحاصل بين النجمين قبل ملايين السنين. 


أهميّة وجود الذهب في وقتنا الحاضر 

1- مصدر دخل قومي للدول في العالم وجزء لايتجزأ من إقتصادها المحلّي والعالمي، حيث تعتبر عملة قوية وتحدد مدى قوة الدولة وثباتها الإقتصادي بمخزونها من الذهب، وتعاملاتها التجارية ودخل مواطنيها الذي يتحدد بمخزون الدولة من هذا العنصر ذات القيمة المالية المرتفعة والثابتة، والذي بدوره يعتبر أغلى من النفط بحد ذاته. 

2- يستخدم في صناعة الأجهزة والتكنولوجيا الحديثة والتي لا تخلو من عنصر الذهب، مثل أجهزة الآيفون، الآيباد، السيارات، أجهزة التلفاز القديمة وغيرها الكثير. 

3- يستعمل في صناعة المجوهرات، الزينة والملابس مثل الخواتم، الأساور، العقود الذهبية والملابس النسائية، حيث تعتبر تجارة الذهب الأكثر شيوعاً في المجتمعات المختلفة، وتعد النساء أكثر المتعاملين بالذهب لخصوصية إستعماله للجانب النسائي من الناحية الإجتماعية والدينية. 


ويمكننا القول الذهب له أهمية لا تعد ولا تحصى في حياتنا، ولا ننسى أن وجوده بكميات قليلة وصعوبة العثور عليه وندرته جعلته عنصراً مهمّاً بإمتياز، الى أن أصبح عملة نادرة وقيّمة تتحكم بإقتصاد الدول ومقدّرات دخلها، حيث أصبح يعطينا تصوّراً حقيقياً وملموساً بأن من يملك هذا المعدن النادر فهو من الأغنياء والأثرياء في عصرنا.

ما هي أسباب تلوث المياه على كوكب الأرض؟

اضف تعليق

الأسباب الحقيقية لتلوث المياه على كوكب الأرض 


كلنا نعلم مدى أهمية وجود المياه على كوكب الأرض، فالماء هو جزء لا يتجزأ من حياة الكوكب، وهو العامل الرئيسي في بقاء ووجود الإنسان والحيوان والنبات على هذه البسيطة، ولولا الماء لهلك كل شيء حيّ، فالحياة لا تستمر بدون الماء، فأينما يوجد الماء توجد الحياة وهكذا يقول المثل. 
ولكن هنالك بعض المشاكل التي تؤدي الى جعل الماء ملوثاً وغير صالحاً للإستعمال على كوكبنا نلخّص أسبابها في هذا الموضوع، إضافة الى وضع الحلول لحل هذه المشكلة. 


ما هو تلوث المياه؟ 

يعرّف ( تلوث المياه ) بأنه حدوث تغيير في مواصفات المياه فيزيائياً وكيميائياً وبيولوجياً مما يجعلها غير صالحة للشرب والإستخدام البشري، وذلك نتيجة لإضافة ملوثات الى النظام البيئي الذي يحتوي هذه المياه. 

أسباب تلوث المياه 

ويُعرف مسبّب تلوث المياه بأنه كل شيء يتكون من المادة أو الطاقة يعمل على تعريض الإنسان للخطر، أو يقوم بتهديد سلامته أو سلامة المصادر الطبيعية وتوازنها على هذا الكوكب بشكل مباشر أو غير مباشر، وتُلخّص أسباب تلوث المياه بشكل موجز بما يلي: 

1- مسببات الأمراض مثل الكائنات الحية، ويتم تلوث المياه بهذه المسببات عن طريق المخلّفات الإنسانية والحيوانية أو مياه الصرف الصحّي. 

2- المواد العضوية المتحللة مثل بقايا النباتات والحيوانات والأغذية والمنتجات الزراعية بمختلف أشكالها والتي تعمل على تلويث المياه. 

3- المواد الكيميائية السامّة بمختلف سميّتها، حيث تعتبر شديدة الخطورة بسبب تحلل بعضها بشكل بطيء وعدم تحلل بعضها الآخر بتاتاً، وهي من أخطر الملوثات التي نواجهها في عصرنا الحالي، وهي التي تتواجد بشكل كبير في المياه العادمة التي يتم انتاجها من المصانع والمفاعلات الكيميائية والنووية، وتكمن خطورتها في تراكمها وبطئ تحللها في الظروف الطبيعية، ودرجة سميّتها العالية التي تسبب الموت. 


معالجة تلوث المياه 

يمكننا التقليل والحد من تلوث المياه من خلال ما يلي: 

1- معالجة المواد العضوية التي تنتج من المصانع وغيرها من المنشآت الإنتاجية، وذلك من خلال وضع تشريعات وقوانين صارمة تجبر هذه الجهات على إزالتها والتخلص منها بطرق سليمة بشكل علمي وعملي، ودون الإضرار بالبيئة بطرحها على صورة نفايات تؤدي في نهاية الأمر الى وصولها الى مخزون المياة على الأرض وتلويثه. 

2- معالجة المياه العادمة، وهي المياه التي تنتج من المنازل والمصانع والمحلات التجارية بواسطة شبكات الصرف الصحّي والحفر الإمتصاصية، وتكون على شكل مواد ذائبة أو عالقة أو غروية أو مترسبة، وتتم معالجتها عن طريق محطات المعالجة التي تنقّي المياه بواسطة ترشيحها وتصفيتها من المواد الصلبة والسامة، ومن الشوائب والبكتريا داخلها، ثم يتم تحويلها الى القطاع الزراعي ليعاد إستهلاكها مرة اخرى. 

3- معالجة المواد الكيميائية السامّة القابلة للتحلل والبطيئة التحلل مثل الرصاص، الزئبق والزرنيخ وغيرها الخ..، والتي تؤثر في الصحة العامة وصلاحية المياه للشرب، حيث يؤدي وجود عناصر سامّة مع المياه لفترة طويلة الى تراكمها في جسم الإنسان ووصولها حدّ السميّة، لذلك لا ينصح بشرب المياه التي تحتوي على تراكيز سامّة حتى لو كانت خفيفة لمدة من الزمن، فالأصل في مياه الشرب أن تكون خالية بشكل تام من هذه المواد الملوّثة. 


ويوجد الكثير والكثير من ملوثات المياه التي تجعل مياهنا خطرة على صحة كل من يتناولها، والتي لا يمكن إهمالها لتأثيرها الكبير على النظام البيئي الذي نعيش فيه؛ لذلك يجب إيجاد الحلول السليمة لها ومعالجتها والحد منها قدر الإمكان؛ ليصبح النظام المائي سليماً ونظيفاً وخالياً من الملوثات في المستقبل.